قصة الفيلم
عندما يختفي ابن عائشة وماركوس بروكس المراهق، يُقابلان باللامبالاة من قبل وسائل الإعلام وجهات إنفاذ القانون. ومع مرور الأيام دون إجابات، يتحول حزنهم الهادئ إلى صرخة عامة قوية من أجل العدالة. رفض آل بروكس التزام الصمت، وبدأوا بحثهم الخاص، ولفت الانتباه إلى عدد لا يحصى من الأطفال السود المفقودين الذين لا تُروى قصصهم. كما …